قيد البناء — الإصدار الأول: الذكاء الاصطناعي
أطلس القدرات العربية الحرجة
الخريطة المفتوحة للقدرات العربية في التقنيات السبع
لا يمكن أن نمتلك ما لا نراه. قبل أن نسأل أين يقف العالم العربي من التكنولوجيات التي ستحدد العقد القادم، نحتاج أن نعرف ما الذي نملكه فعلًا: أين تُبنى القدرة، ومن يبنيها، وما الذي ينقصها. الأطلس هو هذه الصورة، مفتوحة للجميع.
ما هو الأطلس
خريطة مفتوحة تصدرها VisionSeek، ترصد القدرات التكنولوجية الحرجة في العالم العربي: مختبرات ومصانع وفرق بحث وشركات ومواهب، في التقنيات السبع: الرقائق، والذكاء الاصطناعي، والسحابة والبيانات، وشبكات الجيل التالي 5G-6G، والروبوتات، والطاقة النظيفة والبطاريات، والتكنولوجيا الحيوية والصحية. الأطلس هو قاعدة البيانات التي يُبنى عليها «مؤشر القدرة التكنولوجية العربية».
كيف يعمل
أبواب الاستكشاف:
استكشاف حسب التكنولوجيا
ملفات القدرة
الفجوات والفرص
البيانات والمنهجية
ما يميّز الأطلس
مفتوح
متاح للجميع مجانًا للاستكشاف والاستشهاد.
مصدر لكل معلومة
لا تظهر نقطة على الخريطة دون مصدرها المعلن.
قابل للتصحيح
تستطيع الجهات المرصودة مراجعة بياناتها وطلب تصحيحها وفق إجراء واضح.
الإصدار الأول
يبدأ الأطلس بتكنولوجيا واحدة هي الذكاء الاصطناعي، اعتمادًا على مصادر عامة فقط، ثم يتوسع تدريجيًا.
من يستفيد
صنّاع القرار الذين يبحثون عن الفجوة، والصناديق والمستثمرون الذين يبحثون عن الفرصة، والشركات الباحثة عن شريك عربي، والباحثون والإعلام.
المنهج
ستُنشر معايير الإدراج في صفحة مستقلة. والإطار المعتمد حتى ذلك الحين هو منهجية تقارير VisionSeek 1.0. سلّم الامتلاك — منهجية تقارير VisionSeek 1.0
النتائج
الأطلس لا يصدر درجات ولا ترتيبًا. المخرج سجلات الكيانات ومصادرها.
يفتح الزر مسودة في تطبيق بريدك. لا يحدث إرسال تلقائي.
