بنية تحتية وبيانات
الرقائق أمريكية، والزبون الأكبر أمريكي، والحوسبة في السعودية
وسّعت «هيوماين» السعودية شراكتها مع إنفيديا لبناء حتى 84 ميجاوات من حوسبة الذكاء الاصطناعي، نحو 27 ألف معالج، منها 50 ميجاوات لعميل أمريكي لم يُكشف اسمه.

أكبر حصة من الحواسيب الجديدة التي ستُبنى في السعودية لن تخدم شركة سعودية، بل عميلًا أمريكيًا. هذا ما كشفته «هيوماين»، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، حين أعلنت مع إنفيديا يوم 22 أكتوبر توسيع شراكتهما إلى 84 ميجاوات، بحسب The National.
ما الذي حدث
- المرحلة الأولى 14 ميجاوات من أنظمة Blackwell HGX B300، نحو 6 آلاف معالج، يبدأ نشرها في الربع الأخير من 2026 لعملاء HUMAIN Cloud من شركات وجهات حكومية.
- المرحلة الثانية 70 ميجاوات من جيل Vera Rubin، نحو 21 ألف معالج، من منتصف 2027.
- من هذه السبعين، 50 ميجاوات لعميل أمريكي لم يُكشف اسمه، و20 لـHUMAIN Cloud.
- قالت الشركتان إن مشاريع Vera Rubin ما زالت خاضعة لاتفاقات نهائية.
- تستهدف «هيوماين» نحو 3 جيجاوات من سعة مراكز البيانات بحلول 2030.
لماذا يهم الخليج والعالم العربي
السعودية لم تعد تشتري الحوسبة فقط، بل تبيعها للخارج. لكن الطريق كله يمر بواشنطن: السعودية والإمارات تعتمدان على موافقات التصدير الأمريكية للحصول على الرقائق المتقدمة، والسباق مع «ستارغيت الإمارات» في أبوظبي مستمر.
ما الذي نراقبه
هل تُوقَّع الاتفاقات النهائية لمرحلة Vera Rubin في موعدها؟



