حكومات وسياسات
البحرين تبدأ كتابة استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي، ولم تعلن موعدها بعد
وزير المواصلات والاتصالات البحريني كشف في 27 أكتوبر أن الوزارة تعمل الآن على إعداد «استراتيجية البحرين للذكاء الاصطناعي»، من دون موعد معلن أو تفاصيل عن محتواها.

إذا كنت تتابع أخبار الذكاء الاصطناعي في الخليج، فستلاحظ أن الدول لم تعد تكتفي بالمشاريع والمراكز. صارت تكتب الخطط وتحدد القواعد. الآن جاء دور البحرين.
ما الذي حدث
- في 27 أكتوبر 2026، افتتح وزير المواصلات والاتصالات الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة مؤتمر «ميت آي سي تي 2026» ومعرض «بايتكس» في المنامة.
- في كلمته، كشف أن العمل جارٍ الآن على إعداد «استراتيجية البحرين للذكاء الاصطناعي»، أي خطة وطنية تحدد كيف ستستخدم الدولة هذه التقنية. هذا ما نقلته صحيفة البلاد البحرينية.
- قال الوزير إن هذا التحول يجب أن يتم «بأسلوب مسؤول وشامل وآمن». وذكر أن البحرين جاءت في المركز السادس عالميًا في مؤشر تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لعام 2026، الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات.
- لم يذكر الوزير موعدًا لصدور الاستراتيجية، ولا تفاصيل عن محتواها.
- يعني: البحرين ما زالت في مرحلة الكتابة، وهي المرحلة التي تُحسم فيها الأولويات.
لماذا يهم الخليج والعالم العربي
البحرين تنضم إلى جيرانها الذين يضعون للذكاء الاصطناعي خططًا وطنية مكتوبة. والوزير قدّم شبكات الاتصالات بوصفها الأساس، فقد تميل الخطة إلى البنية التحتية أكثر من طريقة الاستخدام داخل المؤسسات.
ما الذي نراقبه
حين تصدر الاستراتيجية، من الجهة التي ستضع قواعد الاستخدام المسؤول داخل الوزارات والبنوك؟



