لك أنت
مع د. أحمد عبدالعليم
قُد مؤسستك إلى الذكاء الاصطناعي، قبل أن يسبقك إليه غيرك.
العالم يتحرك في الذكاء الاصطناعي بسرعة لم يعرفها من قبل، ولن تسبق مؤسستك فيه إلا إذا فهمته أنت أولًا. يجلس معك د. أحمد عبدالعليم، ويدرس عملك ومؤسستك قبل أي أداة، ثم ترى بعينك ما يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يغيّره فيها، لتقودها بأعلى ما وصل إليه العالم، لا بما اعتادت عليه. وتخرج وأنت تعرف الطريق، وتقوده بنفسك.
ما تخسره مؤسستك وهي تنتظر
الجمود فشلٌ بطيء. إن لم تكن تصعد، فأنت تنزلق.
والقائد الذي يؤجّله اليوم، سيجد مؤسسته غدًا خلف مؤسسات كانت بالأمس خلفها.
95% من تجارب الذكاء الاصطناعي التوليدي في الشركات لم تترك أثرًا يُقاس في الأرباح، بحسب تقرير لمعهد «MIT» قام على مقابلات مع 150 قائدًا، ومسح 350 موظفًا، وتحليل 300 تطبيق. والسبب، كما يقول التقرير، ليس في جودة الأدوات، بل في فجوة التعلّم داخل المؤسسات.
المال الذي يُصرف على أداة لا يفهمها أصحاب القرار، يضيع.
Fortune · MIT report: 95% of generative AI pilots at companies are failing · 18 August 202578% من الموظفين الذين يستعملون الذكاء الاصطناعي يأتون إلى العمل بأدواتهم الخاصة، لا بأدوات اختارتها مؤسستهم، بحسب «مايكروسوفت» و«لينكدإن».
إن لم تضع أنت القاعدة، وضعها كل موظف لنفسه، وقد تخرج بيانات مؤسستك إلى أدوات لم تخترها أنت.
Microsoft and LinkedIn · 2024 Work Trend Index · 1 July 2024دراسة لـ«مايكروسوفت» وجامعة «كارنيجي ميلون» على 319 موظفًا يستعملون الذكاء الاصطناعي: كلما زادت ثقتهم فيه، قلّ جهدهم في التفكير النقدي.
إن اعتمدت مؤسستك عليه كليًا، فقدت التفكير الذي تحتاجه لتراقبه.
Lee et al. · The Impact of Generative AI on Critical Thinking · CHI 2025ما تكسبه مؤسستك حين تتحرك اليوم
في دراسة لـ«BCG» على أكثر من 1,250 شركة حول العالم، 5% فقط تجني قيمة الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. هذه الشركات حقّقت نموًا في الإيرادات أكبر بـ1.7 مرة، وعائدًا لمساهميها على ثلاث سنوات أكبر بـ3.6 مرة، من الشركات المتأخرة. أما 60% من الشركات، فلم تجنِ منه قيمة تُذكر رغم ما أنفقته.
السؤال ليس هل تنفق على الذكاء الاصطناعي، بل في أي الفريقين ستكون مؤسستك.
BCG · The Widening AI Value Gap · September 2025في تجربة للحكومة البريطانية شملت أكثر من 20 ألف موظف حكومي، قال المشاركون إن الذكاء الاصطناعي وفّر عليهم 26 دقيقة في اليوم في المتوسط، أي قرابة أسبوعين في السنة لكل موظف.
اضرب أسبوعين في عدد موظفيك، وانظر كم من الوقت يمكن أن يعود إلى خدمة الناس.
GOV.UK · Landmark government trial shows AI could save civil servants nearly 2 weeks a year · 2 June 2025منصة «المنسّق 2.0» في جمارك دبي تصنّف السلع بالذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، فاختصرت وقت التصنيف من يوم كامل إلى ثانيتين، وصارت تُستخدم في 117 دولة.
تجربة من منطقتنا. وفي مؤسستك عمل مثله ينتظر من يراه.
Sharjah24 · Hamdan bin Mohammed visits Dubai Customs · 15 December 2025في تجربة لهارفارد للأعمال مع 758 مستشارًا من «BCG»: من استخدموا الذكاء الاصطناعي في مهام تناسبه أنجزوا 12.2% مهام أكثر، وأسرع بنحو 25%، وبجودة أعلى بنحو 32%. وفي مهمة خارج قدرته، نزلت إجاباتهم الصحيحة من 84.5% إلى 70.6%.
ومن يجب أن يعرف أين يضعها وأين لا، هو القائد قبل الفريق.
HBS AI Institute · Navigating the Jagged Technological Frontier · September 2023كل يوم يُعرض عليك الذكاء الاصطناعي، ولا أحد يقول لك ماذا يعني لمؤسستك
هذه الجلسة لمن يقود: الرئيس التنفيذي، وصاحب الشركة أو المؤسسة، والقائد الحكومي من وزير أو وكيل أو رئيس هيئة أو مدير عام. لمن يتخذ القرار، ويريد أن يفهم بنفسه إلى أين يأخذ مؤسسته.
لا تحتاج خلفية تقنية. يكفي أن تأتي بمؤسستك كما هي: قراراتك، وأرقامك، والعمل الذي ما زال يُنجَز فيها كما كان قبل عشر سنين.
لا أحد يستطيع أن يتعلّمه بدلًا منك
كثير من القادة يكلّفون موظفًا أو مستشارًا أن يجرّب الأداة بدلًا منهم، ثم ينتظرون التقرير. فتبقى الأداة في يد غيرهم، ويبقى قرار المؤسسة معلّقًا بفهم غيرهم.
وفي بحث نشرته «BCG» في سبتمبر 2026: المديرون الذين يخصّصون 10% على الأقل من وقتهم ليتعلّموا بأنفسهم كيف يستخدمون الذكاء الاصطناعي في عملهم، أقرب بـ1.7 مرة من غيرهم إلى قيادة مؤسسات أنضج فيه. من يتعلّم بنفسه يقود، ومن ينتظر غيره يُقاد.
BCG · The Three Dimensions of Leadership for the AI Era · 29 September 2026جلسة تُبنى على مؤسستك أنت
- 01
نفهم مؤسستك أولًا
قبل الجلسة نسألك عن مؤسستك وأسبوعك الحقيقي، لا عن خبرتك في التقنية. أسئلة مثل:
- ما العمل الذي ما زالت مؤسستك تنجزه كما كانت قبل عشر سنين؟
- ما القرار الذي ينتظرك هذا الشهر، وتريد أن تراه أوضح قبل أن تتخذه؟
- أين تكلّف غيرك أن يجرّب الأداة بدلًا منك؟
- أي مؤسسة في العالم تتابعها، وتتمنى أن تبدأ من حيث وصلت؟
- ما الذي لن تسلّمه لأي أداة، مهما كانت؟
- 02
تتعلّم على قراراتك أنت
يعمل معك د. أحمد على مادتك أنت، لا على مثال جاهز: مذكرة عليك أن تكتبها، أو رقم لم تطمئن إليه، أو قرار ستدخل به اجتماعًا. وترى بعينك أين يختصر الذكاء الاصطناعي الوقت، وأين يفتح لمؤسستك ما لم تكن تقدر عليه، وأين يخطئ فلا يُؤتمن.
- 03
تقود بنفسك
تخرج وأنت تعرف الطريق وتقوده بنفسك: ماذا تطلب من فريقك، وأي أداة تناسب مؤسستك، ومتى تثق بما تقوله ومتى تراجعه. ولا تحتاجنا بعدها، ولا تحتاج أحدًا غيرنا.
ما يبقى معك بعد الجلسة
- عين جديدة على مؤسستك: ترى فيها ما يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يغيّره، وما لم تكن تراه من قبل.
- أعمال حقيقية من عملك تقدّمت داخل الجلسة نفسها، لا تمارين دراسية.
- حدّ واضح بين ما تسلّمه للأداة، وما يبقى قرارك أنت.
- خطوة أولى لمؤسستك، تعرف لماذا اخترتها، وتعرف كيف تقود فريقك إليها.
قبل أن تطلبها
وقتي ضيق. لماذا أتعلّمه أنا، ولا أكلّف به فريقي؟
لأن القرار قرارك. فريقك سيتعلّم الأداة، لكنك أنت من يقرّر إلى أين تذهب المؤسسة بها. والقائد الذي لا يفهمه بنفسه، يبقى قراره في يد من فهمه.
هل أحتاج خلفية تقنية؟
لا. تحتاج أن تعرف مؤسستك، وأنت تعرفها أكثر من أي أحد. الجلسة لا تجعلك مهندسًا؛ تجعلك ترى مؤسستك بعين جديدة.
لماذا لا أتعلّمه من دورة على الإنترنت؟
الدورة تشرح الأداة كما تعمل عند الجميع. هنا تتعلّمه على مؤسستك أنت، مع من درسها قبل أن تبدأ الجلسة. وهذا ما لن تجده في أي دورة.
هل تُحفظ ملفاتي على الموقع؟
لا. الموقع لا يستلم وثائقك. وما تشاركه في الجلسة يبقى فيها، باتفاق نحسمه معك قبل أن نبدأ.
