انتقل إلى المحتوى

VISIONSEEKMASTERCLASS

د. أحمد عبدالعليم

يجعلك ترى ما يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يغيّره في عملك، بخبرة مؤسسية من مصر والخليج وكوريا الجنوبية.

د. أحمد عبدالعليمVISIONSEEK · MAKE IT POSSIBLE
الذكاء الاصطناعي لن يغيّر طريقة عملنا فقط. سيغيّر حدود ما نستطيع أن نفعله.

في كل مؤسسة عملٌ ما زال يُنجَز كما كان قبل عشر سنين، مع أنه صار ممكنًا اليوم أن يُنجَز أسرع وأفضل وبوقت أقل. ومؤسسات كثيرة في العالم سبقت إلى ذلك، ونشرت ما تعلّمته.

الماستركلاس يختصر عليك الطريق: يأخذ ما وصلت إليه أفضل مؤسسات العالم، ويطبّقه على عملك أنت، لتبدأ من حيث انتهوا، لا من حيث بدأوا.

والوقت لا ينتظر أحدًا. ما تتعلّمه اليوم تسبق به غيرك، وما تؤجّله ستتعلّمه غدًا وقد سبقك إليه غيرك.

هنا لا تتعلّم أوامر تكتبها لأداة؛ فالأدوات تتغيّر كل شهر. تتعلّم كيف ترى عملك من جديد، وهذه تبقى معك.

التجارب منشورة لمن يريد أن يقرأها. لكن لا أحد سيجلس معك، ويفهم عملك، ثم يختار لك منها ما ينفعك أنت. هذا هو الماستركلاس.

نعلّمك، ولا نربطك بنا

الأدوات تعطيك كل يوم سمكة، وتأخذ ثمنها كل يوم. نحن نعلّمك الصيد.

فمن يفهم بنفسه يملك قراره، ومن يعتمد على غيره يبقى قراره في يد غيره.

نريد لكل إنسان ولكل مؤسسة عربية أن تملك قدرتها، لا أن تستأجرها.

والقدرة التي لا تملكها اليوم، ستدفع ثمنها غدًا لغيرك.

ثمن الاعتماد الكلي

7 أكتوبر 2025

تقرير حكومي بمراجع لا وجود لها

دفعت الحكومة الأسترالية 440 ألف دولار أسترالي لـ«ديلويت» مقابل تقرير اتضح أنه مليء بمراجع مختلَقة واقتباس مخترع من حكم قضائي، بعد استخدام الذكاء الاصطناعي في إعداده. وأعادت «ديلويت» جزءًا من المبلغ.

المؤسسة التي لا تفهم بنفسها، لا تستطيع أن تكتشف خطأ أداتها، ولا خطأ من يستخدمها نيابة عنها.

AP via BNN Bloomberg · Deloitte to partially refund Australian government for report with apparent AI-generated errors · 7 October 2025
14 فبراير 2024

«المسؤول هو الروبوت» لم تنفع

قال روبوت محادثة «طيران كندا» لعميل معلومة خاطئة. دفعت الشركة بأن الروبوت «كيان مستقل مسؤول عن أفعاله»، فرفضت المحكمة، وحمّلت الشركة مسؤولية كل ما يقوله موقعها.

تستطيع أن تعطي العمل للأداة، لكنك لا تستطيع أن تعطيها المسؤولية.

American Bar Association · BC Tribunal Confirms Companies Remain Liable for Information Provided by AI Chatbot · February 2024

نبدأ بفهمك أنت، أو بفهم مؤسستك

وفي الحالتين، تخرج وأنت ترى في عملك ما لم تكن تراه، وتكمل بعدها بنفسك.

01مع د. أحمد عبدالعليم

لك أنت

لن تخسر عملك بسبب الذكاء الاصطناعي، بل لصالح من يستخدمه.
جنسن هوانغ، أحد مؤسسي «إنفيديا» ورئيسها التنفيذي · مايو 2025

من يتعلّمه اليوم يتقدّم، ومن يؤجّله سيجد نفسه غدًا خلف أناس كانوا خلفه بالأمس.

لصاحب المؤسسة وقائدها: ليفهم الذكاء الاصطناعي بنفسه، ويعرف كيف يقود مؤسسته فيه.

يجلس معك د. أحمد، ويفهم عملك قبل أن يكلّمك عن أي أداة. ثم تفهم الذكاء الاصطناعي من داخل عملك أنت: أين يختصر عليك الوقت، وأين يفتح لك بابًا لم تكن تقدر عليه.

جلسة خاصة · تُفصَّل على عملك بعد أن ندرسهادخل من هنا
02مع د. أحمد عبدالعليم

لمؤسستك

سيكون الفرق بين شركة وأخرى في مدى إتقانها استخدام الذكاء الاصطناعي.
بيل غيتس، أحد مؤسسي «مايكروسوفت» · مارس 2023

المؤسسة التي تبدأ اليوم تسبق، والتي تنتظر ستلحق بغيرها متأخرة بسنوات.

لمؤسسة تريد أن تعرف ما الذي ينفعها من الذكاء الاصطناعي.

ندرس مؤسستك من الداخل، وندرس ما وصلت إليه مثيلاتها في العالم، ثم نختار معكم ما تطبّقونه وينفعكم، لتبدأوا من حيث وصلوا هم.

ماستركلاس خاص · يُبنى على مؤسستك بعد أن ندرسهاادخل من هنا

التخصيص هو ميزتنا

لا يتكرر ماستركلاس مرتين

  1. 01تخبرنا من أنت

    قل لنا من أنت، وماذا تعمل، وإلى أين تريد أن تصل.

  2. 02ندرس عملك

    قبل أي جلسة، يدرس د. أحمد عملك ومؤسستك، وما وصلت إليه مثيلاتها في العالم.

  3. 03جلسة لك وحدك

    ماستركلاس خاص مع مؤسس VisionSeek شخصيًا، على عملك أنت، وبالأدوات التي تناسبك.

اطلب ماستركلاس خاصًا مع د. أحمد عبدالعليم
د. أحمد عبدالعليم

د. أحمد عبدالعليم

مؤسس VisionSeek · كوريا الجنوبية

أرى الذكاء الاصطناعي فرصة لبلادنا العربية. ليس لنتفوّق في سباق التكنولوجيا، بل لنمتلك التقنيات الحساسة التي صار امتلاكها اليوم أسهل من أي وقت مضى: الصناعات الدفاعية، والرقائق، والطاقة، وغيرها.
تعرّف على المؤسس

ربما تكون أكبر قيمة للذكاء الاصطناعيليست فيما يفعله بدلًا منك…بل فيما يجعلك قادرًا على فعله أنت.

اطلب ماستركلاس خاصًا مع د. أحمد عبدالعليم